كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٩ - في وجه حجّية هذا الإجماع
مع أنّه غير مسلّم بعد ما نقل عن المشهور عدم العمل بها [١]، تأمّل.
و عن أبي جميلة الذي ضعّفه النجاشي [٢]، و قال ابن الغضائري و العلّامة: «إنّه ضعيف كذّاب يصنع الحديث» [٣].
و عن عليّ بن حديد الذي قال الشيخ في محكي «الاستبصار»: «إنّه ضعيف جدّاً لا يعوّل على ما ينفرد بنقله» [٤]. و ضعّفه في محكي «التهذيب» أيضاً [٥].
و عن الحسين بن أحمد المِنْقَري الذي ضعّفه الشيخ و النجاشي و العلّامة و غيرهم .. [٦]، إلى غير ذلك [٧].
و أمّا نقله عن غير المعتمد و المجهول و المهمل و من ضعّفه المتأخّرون- أمثال محمّد بن ميمون التميمي [٨]، و هاشم بن حيّان [٩] فكثير يظهر للمتتبّع.
و أمّا صفوان بن يحيى، فقد روى عن عليّ بن أبي حمزة، و أبي جميلة
[١] تنقيح المقال ٢: ٢٦٢/ السطر ٧ (أبواب العين).
[٢] رجال النجاشي: ١٢٨/ ٣٣٢.
[٣] مجمع الرجال ٦: ١٢٢، رجال العلّامة الحلّي: ٣٥٨.
[٤] الاستبصار ٣: ٩٥/ ٣٢٥.
[٥] تهذيب الأحكام ٧: ١٠١/ ٤٣٥.
[٦] رجال الطوسي: ٣٣٤/ ٨، رجال النجاشي: ٥٣/ ١١٨، رجال العلّامة الحلّي: ٢١٦/ ٢، مجمع الرجال ٢: ١٦٦.
[٧] كأبي البختري وهب بن وهب الذي قال النجاشي فيه «كان كذّاباً»، رجال النجاشي: ٤٣٠/ ١١٥٥، و راجع تهذيب الأحكام ٣: ١٥٠/ ٣٢٥.
[٨] رجال ابن داود: ٢٧٦/ ٤٨٧، رجال العلّامة الحلّي: ٢٥٥.
[٩] رجال العلّامة الحلّي: ٢١٤، تنقيح المقال ٣: ٢٨٧/ السطر ٢٦ (أبواب الهاء).