كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤١ - في وجه حجّية هذا الإجماع
و عن صالح بن سهل الهمداني، الذي قال ابن الغضائري فيه: «إنّه غالٍ كذّاب وضّاع للحديث، روى عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) لا خير فيه و لا في سائر ما رواه» [١] و قد روي أنّه قال بالوهية الصادق (عليه السّلام) [٢].
و عن عمرو بن شمر، الذي قال فيه النجاشي: «إنّه ضعيف جدّاً، زيّد أحاديث في كتب جابر الجعفي» [٣].
و غيرِهم، كعبد العزيز العبدي، و أبي جميلة، و محمّد بن سِنان، و مقاتل بن سليمان من الضعاف و الموصوفين بالوضع [٤]، فقد حكي أنّه قيل لأبي حنيفة: «قدم مقاتل بن سليمان» قال: «إذن يجيئك بكذب كثير» [٥] فويل لمن .. [٦].
و أمّا يونس بن عبد الرحمن، فقد روى عن صالح بن سهل، و عمرو بن جميع [٧]، و أبي جميلة، و محمّد بن سِنان، و محمّد بن مصادف [٨] .. إلى غير ذلك من الضعفاء.
و كذا حال غيرهم، كرواية ابن بُكير و ابن مُسْكان عن محمّد بن مصادف و جميل و أبان بن عثمان عن صالح بن الحكم النيلي [٩] .. إلى غير ذلك.
[١] مجمع الرجال ٣: ٢٠٥.
[٢] اختيار معرفة الرجال: ٣٤١/ ٦٣٢.
[٣] رجال النجاشي: ٢٨٧/ ٧٦٥.
[٤] رجال النجاشي: ٢٤٤/ ٦٤١ و ١٢٨/ ٣٣٢ و ٣٢٨/ ٨٨٨.
[٥] تنقيح المقال ٣: ٢٤٤/ السطر ٩ (أبواب الميم).
[٦] إشارة إلى ما يقال: ويل لمن كفّره نمرود.
[٧] رجال النجاشي: ٢٨٨/ ٧٦٩.
[٨] مجمع الرجال ٦: ٥٥.
[٩] رجال النجاشي: ٢٠٠/ ٥٣٣.