كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٩ - حول محاولة العلّامة الطباطبائي
ضعّفوا الرواية لعدم وجدان متنها في شيء من الأُصول» [١].
و ثالثة: بسكوت ابن الغضائري عن الطعن فيه، مع طعنه في جملة من المشايخ و أجلّاء الأصحاب، حتّى قيل: «السالم من رجال الحديث من سلم منه». بل قال: «زيد الزرّاد و زيد النَّرْسي: رويا عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال أبو جعفر بن بابويه: «إنّ كتابهما موضوع وضعه محمّد بن موسى السمّان»، و غلط أبو جعفر في هذا القول، فإنّي رأيت كتبهما مسموعة من محمّد بن أبي عمير» [٢]، انتهى.
قال: «و لو لا أنّ هذا الأصل من الأُصول المعتمدة المتلقّاة بالقبول بين الطائفة، لما سلم من طعنه و من غمزه؛ على ما جرت به عادته في كتابه الموضوع لهذا الغرض» [٣].
و رابعة: بإخراج الكليني في جامعه «الكافي» الذي ذكر أنّه قد جمع الآثار الصحيحة عن الصادقين (عليهم السّلام) [٤] روايتين عنه:
إحداهما: في باب التقبيل من كتاب الإيمان و الكفر [٥].
و ثانيتهما: في كتاب الصوم في باب صوم العاشوراء [٦].
و أخرج الشيخ عنه حديثاً في كتاب الوصايا من «التهذيب» [٧]، مع إيراده
[١] الفوائد الرجالية، بحر العلوم ٢: ٣٦٧.
[٢] انظر مجمع الرجال ٣: ٨٤.
[٣] الفوائد الرجاليّة، بحر العلوم ٢: ٣٦٩.
[٤] الكافي ١: ٨.
[٥] الكافي ٢: ١٨٥/ ٣.
[٦] الكافي ٤: ١٤٧/ ٦.
[٧] تهذيب الأحكام ٩: ٢٢٨/ ٨٩٦.