كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣١ - التحقيق في أخبار أصحاب الإجماع و هو الجواب عمّا تشبّث به أوّلًا
التحقيق في أخبار أصحاب الإجماع و هو الجواب عمّا تشبّث به أوّلًا
أقول: لا بأس بصرف الكلام إلى حال ما تشبّثا به، سيّما إجماع الكَشّي الذي هو العمدة في المقام و غيره من الموارد الكثيرة المبتلى بها.
فعن الكَشّي:
في حقّ فقهاء أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللَّه (عليهما السّلام): «اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللَّه (عليهما السّلام) و انقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة ..» [١]. ثمّ ساق أسماءهم.
و في فقهاء أصحاب أبي عبد اللَّه (عليه السّلام): «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، و تصديقهم لما يقولون، و أقرّوا لهم بالفقه ..» [٢]. ثمّ ساق أسماءهم.
و في فقهاء أصحاب أبي إبراهيم و أبي الحسن (عليهما السّلام): «اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء و تصديقهم، و أقرّوا لهم بالفقه و العلم ..» [٣]. ثمّ ذكر أسماءهم.
و يقع الكلام تارة: في المفهوم المراد من تلك العبارات.
و أُخرى: حول كلمات الأصحاب، و فهمهم المعنى المراد منها، و حال دعوى تلقّيهم هذا الإجماع بالقبول.
[١] اختيار معرفة الرجال: ٢٣٨/ ٤٣١.
[٢] نفس المصدر: ٣٧٥/ ٧٠٥.
[٣] اختيار معرفة الرجال: ٥٥٦/ ١٠٥٠.