كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٦٨ - طهارة ولد الزنا و إسلامه
طهارة ولد الزنا و إسلامه
ثمّ إنّ المشهور على ما حكاه جماعة [١] طهارة ولد الزنا و إسلامه. بل عن «الخلاف» الإجماع على طهارته [٢]، و لعلّه مبنيّ على أنّ فتوى السيّد بكفره [٣] لا تلازم فتواه بنجاسته، كما أنّ فتوى الصدوق بعدم جواز الوضوء بسؤره [٤] لا تستلزم القول بها.
و لم يحضرني كلام السيّد و لا الحلّي، و اختلف النقل عنهما؛ ففي «الجواهر»: «في «السرائر»: «أنّ ولد الزنا قد ثبت كفره بالأدلّة بلا خلاف بيننا» بل يظهر منه أنّه من المسلّمات، كما عن المرتضى الحكم بكفره أيضاً» [٥] انتهى.
و يظهر ذلك أيضاً من الشيخ سليمان البحراني، كما في «الحدائق» [٦].
و هو لا يدلّ على حكمهما بنجاسته؛ لعدم الملازمة بينهما بعد قصور الأدلّة عن إثبات نجاسة مطلق الكافر. إلّا أن يقال: إنّ السيّد قائل بنجاسة كلّ كافر، كما يظهر من «انتصاره» [٧] و «ناصرياته» [٨].
[١] الحدائق الناضرة ٥: ١٩٠، جواهر الكلام ٦: ٦٨، الطهارة، الشيخ الأنصاري: ٣٥٩/ السطر ١٠.
[٢] انظر جواهر الكلام ٦: ٦٨، الخلاف ١: ٧١٣.
[٣] الانتصار: ٢٧٣.
[٤] الفقيه ١: ٨/ ١١.
[٥] جواهر الكلام ٦: ٦٨.
[٦] الحدائق الناضرة ٥: ١٩١.
[٧] الانتصار: ١٠.
[٨] الناصريات، ضمن الجوامع الفقهيّة: ٢١٦/ السطر ٢٤.