كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦١ - تحقيق في المراد من الأصل
و يشهد له أيضاً ما قال في ترجمة أبان بن عثمان: «و ما عرفت من مصنّفاته إلّا كتابه الذي يجمع المبدأ و المبعث و المغازي و الوفاة و السقيفة و الردّة ..».
ثمّ ذكر طرقه إليه، ثمّ أنهى طريقه إلى أصل له إلى محسن بن أحمد و ابن أبي نصر [١]، فترى كيف جعل المعروف من مصنّفاته منحصراً في كتابه الكذائي، و أثبت له أصلًا، و أنهى طريقه إليه. و فيه شهادة على مقابلة التصنيف بالأصل، و على سنخ الكتب المصنّفة.
و عنه في ترجمة هشام بن الحكم: «كانت له مباحث كثيرة مع المخالفين في الأُصول و غيرها، و كان له أصل أخبرنا به جماعة إلى أن قال و له من المصنّفات كتب كثيرة» ثمّ عدّ ثمانية و عشرين كتاباً [٢]، انتهى.
و مع الأسف، ليس عندي «فهرست الشيخ» حتّى أنظر في تلك الكتب، و إنّما أنقل عنه بواسطة. و على أيّ حال يظهر منه مقابلة المصنّف بالأُصول.
و عنه في ترجمة أحمد بن محمّد بن عمّار: «أنّه كثير الحديث و الأُصول، و صنّف كتباً: منها كتاب «أخبار آل النبي و فضائلهم» و «إيمان أبي طالب (عليه السّلام)» و كتاب «المبيضة» [٣] و هي على ما حكي الفرقة المخالفة لبني العبّاس في البيعة و الرأي [٤]. و عدّ النجاشي من كتبه كتاب «الفلك» [ «العلل» و كتاب «الممدوحين و المذمومين» [٥] و يظهر منه مضافاً إلى
[١] الفهرست: ١٨/ ٥٢.
[٢] انظر تنقيح المقال ٣: ٢٩٤/ السطر ٢٧ (أبواب الهاء)، الفهرست: ١٧٤/ ٧٦١.
[٣] الفهرست: ٢٩/ ٧٨.
[٤]] تنقيح المقال ١: ٨٩/ السطر ٣٥.
[٥] رجال النجاشي: ٩٥/ ٢٣٦.