كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٦ - الاختلاف في نجاسة الثعلب و الأرنب و الفأرة و الوزغة و المسوخ
الاختلاف في نجاسة الثعلب و الأرنب و الفأرة و الوزغة و المسوخ
ثمّ إنّه قد وقع الخلاف من قدماء أصحابنا في نجاسة جملة أُخرى غيرهما، كالثعلب و الأرنب و الفأرة و الوزغة و المسوخ، بل و ما لا يؤكل لحمه.
فعن «المقنعة» نجاسة الأربعة الأُول [١]. و عن ظاهر «الفقيه» و «المقنع» نجاسة الفأرة [٢].
و عن «المراسم»: «أنّ الفأرة و الوزغة كالكلب و الخنزير في رشّ ما مسّاه بيبوسة» [٣].
و عن الشيخ: «أنّ الأربعة المذكورة كالكلب و الخنزير في وجوب إراقة ما باشرته من المياه» [٤].
و عن «الوسيلة» عدّها في عداد الكلب و الخنزير و الكافر و الناصب في وجوب غسل ما مسّته رطباً، و رشّه يابساً [٥].
بل عن «الغنية» دعوى الإجماع في بعض المذكورات [٦].
[١] المقنعة: ٧٠ و ١٥٠.
[٢] الفقيه ١: ٤٣/ ١٦٧، المقنع: ١٤.
[٣] المراسم: ٥٦.
[٤] المبسوط ١: ٣٧.
[٥] الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ٧٧.
[٦] غنية النزوع ١: ٤٤.