كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٠ - في وجه حجّية هذا الإجماع
المفضّل بن صالح المتقدّمين، و عن محمّد بن سِنان الذي ضعّفوه [١]، بل عن المفضّل: «أنّه من الكذّابين المشهورين» [٢] و عن عبد اللَّه بن خِداش الذي قال فيه النجاشي: «ضعيف جدّاً» [٣] .. إلى غير ذلك.
و أمّا البَزَنْطي، فروى عن أبي جميلة المتقدّم، و أحمد بن زياد الخزّاز الضعيف [٤]، و الحسن بن عليّ بن أبي حمزة الضعيف المطعون، فعن ابن الغضائري: «أنّه واقفي ابن واقفي، ضعيف في نفسه، و أبوه أوثق منه. و قال الحسن بن علي بن فضّال: إنّي لأستحيي من اللَّه أن أروي عن الحسن بن عليّ» [٥].
و قد مرّ أنّ ما حكي عن ابن فضّال في عليّ بن أبي حمزة ذهب صاحب «المعالم» إلى أنّه في ابنه الحسن. و حكى الكَشّي عن بعضهم: «أنّ الحسن بن عليّ بن أبي حمزة كذّاب» [٦].
و أمّا الحسن بن محبوب، فروى عن أبي الجارود الضعيف جدّاً، الوارد فيه عن الصادق (عليه السّلام): أنّه كذّاب مكذّب كافر عليه لعنة اللَّه [٧]. و عن محمّد بن سِنان أنّه قال: «أبو الجارود لم يمت حتّى شرب المسكر، و تولّى الكافرين» [٨].
[١] اختيار معرفة الرجال: ٣٨٩/ ٧٢٩، رجال النجاشي: ٣٢٨/ ٨٨٨، الفهرست: ١٤٣/ ٦٠٩.
[٢] اختيار معرفة الرجال: ٥٤٦/ ١٠٣٣، رجال العلّامة الحلّي: ٢٥١.
[٣] رجال النجاشي: ٢٢٨/ ٦٠٤.
[٤] رجال العلّامة الحلّي: ٢٠١، تنقيح المقال ١: ٦٢/ السطر ٤.
[٥] مجمع الرجال ٢: ١٢٢.
[٦] اختيار معرفة الرجال: ٥٥٢/ ١٠٤٢.
[٧] نفس المصدر: ٢٣٠/ ٤١٦.
[٨] الفهرست، ابن النديم: ٢٢٧، تنقيح المقال ١: ٤٦٠/ السطر ١.