مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٢٨ - أدلة القائلين لوجوبه وجوابها
للجواب معنى.
وضعف بعض ما مرّ ، بالشهرة العظيمة والإجماع المنقول منجبر.
دليل الموجب : الروايات الآمرة به ، كصحيحة [١]محمد : « اغتسل يوم الجمعة إلاّ أن تكون مريضا أو تخاف على نفسك » [٢].
وبتقديمه مع قلّة الماء ، كرواية الحسين بن موسى عن امّه وأمّ أحمد : كنّا مع أبي الحسن بالبادية ونحن نريد بغداد ، فقال لنا يوم الخميس : « اغتسلا اليوم لغد » [٣] الحديث ، وبمضمونها في الأمر بالتقديم مرسلة محمد بن الحسين [٤].
وبقضائه ، كرواية سماعة ، وفيها : « فإن لم يجد فليقضه يوم السبت » [٥].
والأخبار المصرّحة بأنه واجب ، كحسنتي ابني المغيرة وعبد الله : عن الغسل يوم الجمعة ، قال : « واجب على كلّ ذكر أو أنثى ، عبد أو حرّ » [٦].
ورواية الصيرفي : كيف صار غسل الجمعة واجبا؟ فقال : « إنّ الله تعالى أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، وأتمّ صيام الفريضة بصيام النافلة ، وأتمّ وضوء الفريضة بغسل الجمعة » [٧] إلى آخره.
[١] في « ه » : حسنة.
[٢] التهذيب ٣ : ٢٣٧ ـ ٦٢٩ ، الوسائل ٣ : ٣١٤ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ١١.
[٣] الكافي ٣ : ٤٢ الطهارة ب ٢٨ ح ٦ ، الفقيه ١ : ٦١ ـ ٢٢٧ ، التهذيب ١ : ٣٦٥ ـ ١١١٠ ، الوسائل ٣ : ٣٢٠ أبواب الأغسال المسنونة ب ٩ ح ٢.
[٤] التهذيب ١ : ٣٦٥ ـ ١١٠٩ ، الوسائل ٣ : ٣١٩ أبواب الأغسال المسنونة ب ٩ ح ١.
[٥] التهذيب ١ : ١١٣ ـ ٣٠٠ ، الاستبصار ١ : ١٠٤ ـ ٣٤٠ ، الوسائل ٣ : ٣٢١ أبواب الأغسال المسنونة ب ١٠ ح ٣.
[٦] حسنة ابن المغيرة : الكافي ٣ : ٤١ الطهارة ب ٢٨ ح ١ ، التهذيب ١ : ١١١ ـ ٢٩١ ، الاستبصار ١ : ١٠٣ ـ ٣٣٧ ، الوسائل ٣ : ٣١٢ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ٣ ، حسنة ابن عبد الله : الكافي ٣ : ٤٢ الطهارة ب ٢٨ ح ٢ ، التهذيب ١ : ١١١ ـ ٢٩٢ وفيه ابن عبيد الله ، الاستبصار ١ : ١٠٣ ـ ٣٣٧ ، الوسائل ٣ : ٣١٢ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ٦.
[٧] الكافي ٣ : ٤٢ الطهارة ب ٢٨ ح ٤ ، التهذيب ١ : ١١١ ـ ٢٩٣ ، المحاسن : ٣١٣ ـ ٣٠ ، علل الشرائع : ٢٨٥ ـ ١ ، الوسائل ٣ : ٣١٣ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ٧.