مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٣٥ - يوم التروية والغدير والمباهلة
الذكرى [١] ، إلاّ أنّ في الرضوي : « إذا طلع الفجر من يوم العيد فاغتسل ، وهو أول أوقات الغسل ، ثمَّ إلى وقت الزوال » [٢].
والمستفاد منه أنّ آخر وقته الزوال ، ونسبه في البحار إلى ظاهر الأصحاب [٣] ، ولعلّه بعد انجباره بذلك كان كافيا لتقييد الإطلاق.
وليوم دحو الأرض ، وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة ، ذكره الشهيد ناسبا له إلى الأصحاب [٤] ، وبعض آخر ، ولا أعرف مستنده.
وليوم عرفة ، بالإجماعين ، والنصوص.
والأولى فعله عند الزوال ، لصحيحة ابن سنان [٥].
وكأنّه المراد من قبل الزوال في الرضوي : « اغتسل يوم عرفة قبل الزوال » [٦].
وليوم التروية ، ذكره في الهداية والنزهة والمنتهى ونهاية الإحكام [٧] ، وغيرها [٨] ، لصحيحة ابن مسلم [٩].
والغدير ، بالإجماع ، والمستفيضة.
وفي الإقبال عن كتاب محمد بن علي الطرازي بالإسناد المتصل إلى مولانا أبي عبد الله عليهالسلام في حديث طويل ذكر فيه فضل يوم الغدير ، إلى أن قال :
[١] الذكرى : ٢٤.
[٢] فقه الرضا (ع) : ١٣١ ، مستدرك الوسائل ٢ : ٥١٢ أبواب الأغسال المسنونة ب ١١ ح ١. وفيهما بتفاوت يسير.
[٣] البحار ٧٨ : ١٤.
[٤] الذكرى : ٢٤.
[٥] التهذيب ١ : ١١٠ ـ ٢٩٠ ، الوسائل ٣ : ٣٠٦ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١٠.
[٦] فقه الرضا (ع) : ٢٢٣ ، المستدرك ١٠ : ٢٠ أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ب ٩ ح ٣ وردت بتفاوت.
[٧] الهداية : ١٩ ، نزهة الناظر : ١٥ ، المنتهى ١ : ١٣٠ ، نهاية الإحكام ١ : ١٧٧.
[٨] كالمفاتيح ١ : ٥٤ ، والحدائق ٤ : ١٨٠.
[٩] التهذيب ١ : ١١٤ ـ ٣٠٢ ، الوسائل ٣ : ٣٠٧ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١١.