مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٧٤ - ـ قراءة القرآن عنده
ومنها : قراءة القرآن عنده قبل خروج روحه وبعده ، للتبرك ، والاستدفاع ، وذكر الأصحاب [١]. وفي اللوامع أسنده إلى الرضوي ، والمذكور فيه إحضار القرآن عند المحتضر [٢]، فهو مستحب آخر.
وخصوص سورة « والصافّات » قبله ، لخبر الجعفري ، وفيه : « قم يا بني اقرأ عند رأس أخيك والصافّات صفّا حتى تستتمها » [٣] قيل : وفي الأمر بالإتمام دلالة على القراءة بعد الموت أيضا [٤]. وفيه نظر.
و « يس » في الحالتين ، للمروي في دعوات الراوندي : « ما قرئت يس عند ميت إلاّ خفف الله عنه تلك الساعة » [٥].
والمنقول في شرح القواعد للهندي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت أو قرئت عنده ، جاء رضوان خازن الجنة بشربة » [٦] الحديث.
والمنقول فيه أيضا عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أيّما مسلم قرئ عنده ـ إذا نزل به ملك الموت ـ سورة يس نزل بكلّ حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلّون عليه » [٧] الحديث.
وقول : « اللهم أخرجه إلى رضى منك ورضوان ، اللهم اغفر له ذنبه ، جلّ ثناء وجهك ». وآية الكرسي ثمَّ آية السخرة [٨]، ثمَّ ثلاث آيات من آخر البقرة ، ثمَّ
[١] المعتبر ١ : ٢٦٠ التذكرة ١ : ٣٩ ، الذكرى : ٣٨.
[٢] فقه الرضا : ١٨١ وفيه : « فإذا حضر أحدهم الوفاة فاحضروا عنده بالقرآن وذكر الله والصلاة على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٢] الكافي ٣ : ١٢٦ الجنائز ب ١٠ ح ٥ ، التهذيب ١ : ٤٢٧ ـ ١٣٥٨ ، الوسائل ٢ : ٤٦٥ أبواب الاحتضار ب ٤١ ح ١.
[٣] قاله في الرياض ١ : ٥٢.
[٤] الدعوات : ٢١٥ ، المستدرك ٢ : ١٣٦ ، أبواب الاحتضار ب ٣١ ح ١.
[٥] كشف اللثام ١ : ١٠٦.
[٦] كشف اللثام ١ : ١٠٧.
[٨] الأعراف : ٥٤ ، وفي المصدر : ثمَّ تقرأ آية السخرة ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ )