مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٤٣ - استحباب مسح طرف الأنف
وصحيحة ابن سنان : كيف أصنع بالحنوط؟ قال : « تضع في فمه ، ومسامعه ، وآثار السجود من وجهه ويديه وركبتيه » [١].
ورواية ابن المختار : « يوضع الكافور من الميت على موضع المساجد ، وعلى اللبّة ، وباطن القدمين ، وموضع الشراك من القدمين ، وعلى الركبتين والراحتين ، والجبهة واللبّة » [٢].
وندبا طرف الأنف ، لرواية الدعائم [٣].
وما لا معارض للأمر به ، من سائر المواضع المتقدّمة في الروايات ، لأجلها ، كالصدر ومنه اللبّة [٤]، وكالمفاصل ومنها المغابن [٥]والمرافق والمناكب ، وكاليدين والرأس والعنق واللحية وموضع الشراك وباطن القدمين.
خلافا للمحكي عن الصدوق والمفيد [٦] ، والعماني [٧] ، والقاضي والحلبي [٨] ، والمنتهى [٩] ، والمختلف [١٠]في الأول [١١]، فأوجبوه ، لما مرّ ، ولعموم ما دلّ على تحنيط المساجد ، وهو منها.
[١] التهذيب ١ : ٣٠٧ ـ ٨٩١ ، الاستبصار ١ : ٢١٢ ـ ٧٤٩ ، الوسائل ٣ : ٣٧ أبواب التكفين ب ١٦ ح ٣.
[٢] التهذيب ١ : ٣٠٧ ـ ٨٩٢ ، الاستبصار ١ : ٣١٢ ـ ٧٤٧ ، الوسائل ٣ : ٣٧ أبواب التكفين ب ١٦ ح ٥.
[٣] المتقدمة في ص ٢٤١.
[٤] اللبّة : المنحر وموضع القلادة.
[٥] المغابن : المواضع المنخفضة في الجسم كالآباط.
[٦] الفقيه ١ : ٩١ ، المقنعة : ٧٨.
[٧] نقل عنه في المختلف ٤٣.
[٨] المهذب ١ : ٦١ ، الكافي : ٢٣٧.
[٩] المنتهى ١ : ٤٣٩.
[١٠] الذي عثرنا عليه في المختلف : ٤٣ تقوية القول بعدم الوجوب فلاحظ.
[١١] يعني في طرف الأنف.