مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٣٨ - لقضاء صلاة الكسوف والخسوف
وفي زمان ظهور آية في السماء ، ذكره أيضا [١].
فهذه اثنان وأربعون غسلا كلّها متعلّقة بالأزمنة.
ومنها : الأغسال المتعلّقة بالأمكنة ، وهي سبعة أغسال : لدخول الحرم ، ومكة ، والمسجد الحرام ، والكعبة ، والمدينة ، ومسجد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وحرمه ، كما يأتي في كتاب الحج.
والغسل لدخول كلّ مشهد من مشاهد الأئمة عليهمالسلام ، كما يأتي في باب المزار ، ولكلّ مكان شريف ، ذكره الإسكافي [٢].
ومنها : الأغسال المتعلّقة بالأفعال ، وهي الغسل للإحرام ، وللعمرة ، وللحج ، والغسل للطواف ، ولزيارة البيت ، ولرمي الجمار ، ولكلّ من الوقوفين ، وللحلق ، والنحر ، والذبح ، كما يأتي في كتاب الحج.
ولزيارة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة ، كما يأتي في المزار.
وللاستسقاء ، للإجماع عليه عن الغنية [٣] ، ولموثّقة سماعة [٤].
ولصلاة الكسوف والخسوف المستوعبين ، ذكره في المختلف [٥] ، واللوامع ، لصحيحة محمد : « وغسل الكسوف ، إذا احترق القرص كله فاغتسل » [٦] ونحوها.
وليس فيهما دلالة على أنه للصلاة ، بل الظاهر أنه لنفس الآية السماوية.
ولقضائها مع الاستيعاب وتعمد الترك ، كما في المنتهى والقواعد والشرائع واللوامع وعن الهداية والمصباح والاقتصاد والجمل والخلاف والنهاية والمبسوط
[١] حكاه عنه في الذكرى : ٢٤.
[٢] حكاه عنه في الذكرى : ٢٤.
[٣] الغنية ( الجوامع الفقهية ) ٥٥٥.
[٤] الكافي ٣ : ٤٠ الطهارة ب ٢٦ ح ٢ ، الفقيه ١ : ٤٥ ـ ١٧٦ ، التهذيب ١ : ١٠٤ ـ ٢٧٠ ، الوسائل ٣ : ٣٠٣ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٣.
[٥] المختلف : ٢٨.
[٦] التهذيب ١ : ١١٤ ـ ٣٠٢ ، الوسائل ٣ : ٣٠٧ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١١.