مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٥٤ - إعادة غسل اليدين والفرجين
ولحيته برغوة السدر ، وتتبعه بثلاث جريات [١]، ولا تقعده إن صعب عليك ، ثمَّ اقلبه على جنبه الأيسر » الخبر.
ولقوله في رواية الكاهلي ، المتقدّمة [٢] : « ثمَّ ابدأ بفرجه بماء السدر والحرض ، واغسله ثلاث غسلات ، وأكثر من الماء ».
مكثرا عليه الماء ، كما عن النهاية ، والمبسوط ، وفي المنتهى [٣] ، لتلك الرواية.
بماء الحرض ـ أي الأشنان ـ كما في رسالة الصدوق [٤]، والنافع ، وعن المقنعة ، والاقتصاد ، والمصباح ومختصره ، والمراسم ، والسرائر [٥]. بل مع إضافة السدر كما في المنتهى ، والقواعد ، وعن النهاية ، والمبسوط [٦] ، والوسيلة ، والمهذب ، والشرائع ، والجامع [٧] ، للرواية المذكورة.
ونفي اشتمالها على الحرض ـ كبعض مشايخنا [٨]ـ غير صحيح.
مقدّما على الوضوء كما يأتي.
ومنها : إعادة غسل اليدين والفرجين ثلاثا في كلّ غسلة ، إلاّ أنّهما يغسلان في الثانية بماء الكافور ، وفي الثالثة بالقراح.
لروايتي الكاهلي ويونس ، السابقتين ، والرضوي ، وفيه بعد قوله : « ثمَّ
[١] في المصدر : حميديات.
[٢] في ص ١٣٥.
[٣] النهاية : ٣٤ ، المبسوط ١ : ١٧٨ ، المنتهى ١ : ٤٢٨.
[٤] يعني بها رسالة علي بن بابويه إلى ابنه الصدوق ، كما نقل عنها في الهداية : ٢٤.
[٥] النافع : ١٢ ، المقنعة : ٧٦ ، الاقتصاد : ٢٤٨ ، مصباح المتهجد : ١٨ ، المراسم : ٤٨ ، السرائر ١ : ١٦٢.
[٦] المنتهى ١ : ٤٢٨ ، القواعد ١ : ١٨ ، النهاية : ٣٤ ، المبسوط ١ : ١٧٨.
[٧] الوسيلة : ٦٤ ، المهذب ١ : ٥٨ ، الشرائع ١ : ٣٩ ، الجامع : ٥١.
[٨] الرياض ١ : ٥٥ قال : ولم أقف على مستندهما سوى رواية الكاهلي ، وليس فيها إلاّ غسله بالسدر خاصة.