مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٧٣ - تربيع القبر
الخلل.
ويبتدئ في التشريج من جانب الرأس ، للمحكي عن الراوندي : أنه عمل العارفين من الطائفة [١].
وتسطيح القبر بعد طمّه ، إجماعا منّا كما في شرح القواعد [٢] ، وصرّح به جماعة ، وفي المنتهى : « إنه قول علمائنا أجمع [٣] ، له ، ولاستحباب التربيع المستلزم له.
وللرضوي : « والسنّة أنّ القبر يرفع أربع أصابع مفرّجة من الأرض ، وإن كان أكثر فلا بأس ، ويكون مسطّحا ، ولا يكون مسنّما » [٤].
والمروي في المحاسن : « لا تدع قبرا إلاّ سوّيته » [٥] وفي آخر : « ولا قبرا مشرفا إلاّ سوّيته » [٦] والتسوية هو التسطيح.
ويؤيّده قول القاسم بن محمد كما في المنتهى : رأيت قبر النبي والقبرين عنده مسطّحة لا مشرفة [٧].
وتربيعه ، بالإجماع كما في المدارك [٨] ، واللوامع ، للرضوي المتقدّم ، وخبر ابن مسلم : « تربّع قبره » [٩].
والروايات في الخصال ، والعلل ، والدعائم :
[١] حكاه عن الراوندي في الذكرى : ٦٦.
[٢] جامع المقاصد ١ : ٤٤٣.
[٣] المنتهى ١ : ٤٦٢.
[٤] فقه الرضا : ١٧٥ ، المستدرك ٢ : ٣٣٥ أبواب الدفن ب ٢٩ ح ١.
[٥] المحاسن : ٦١٣ ـ ٣٤.
[٦] صحيح مسلم ٢ : ٦٦٦ ـ ٩٦٩.
[٧] المنتهى ١ : ٤٦٢.
[٨] المدارك ٢ : ١٤٣.
[٩] الكافي ٣ : ١٩٥ الجنائز ب ٦٤ ح ٣ ، التهذيب ١ : ٣١٥ ـ ٩١٦ ، الوسائل ٣ : ١٨١ أبواب الدفن ب ٢٢ ح ٢.