مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٠٢ - كيفية التلقن
ابن عطية [١] ، وغيرها.
والأحسن زيادة : التعوّذ بالله من الشيطان الرجيم قبلها كما في الثالث ، والصلوات أيضا كما في الرابع.
وليكن القارئ أولى الناس به ، كما في الثاني [٢]والرابعين.
ومنها : تلقينه بعد وضع خدّه إلى التراب وقبل شرج اللحد الشهادتين ، والإقرار بالأئمة من أولهم إلى آخرهم ، إجماعا كما عن الغنية [٣].
وعليه استفاضت الأخبار ، ففي حسنة ابن يقطين : « وإن قدر أن يحسر عن خدّه ويلصقه بالأرض فليفعل ، وليتشهّد ، وليذكر ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه » [٤] والمراد بـ « ما يعلم » الإقرار بالأئمة مفصّلا.
ونحوها رواية ابن عجلان [٥].
وفي روايته الأخرى : « ثمَّ ليقل ما يعلم ، ويسمعه تلقينه شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمدا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويذكر له ما يعلم واحدا بعد واحد » [٦].
ومقتضاها حصول التلقين بالشهادات الثلاث بأيّ عبارة أدّاها.
والأولى التعبير بواحدة ممّا ورد في الروايات ، كما في صحيحة زرارة : « واضرب يدك على منكبه الأيمن ثمَّ قل : يا فلان! قل رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبعلي إماما ، ويسمّي إمام زمانه » [٧].
[١] التهذيب ١ : ٣١٢ ـ ٩٠٧ ، الوسائل ٣ : ١٧٦ أبواب الدفن ب ٢٠ ح ٧.
[٢] كذا في النسخ ، والمراد منه حسنة ابن يقطين ، ولكن لم يذكر فيها كون القارئ أولى الناس بالميت. فراجع.
[٣] الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٦٤.
[٤] راجع الرقم (٧) ص ٣٠١.
[٥] راجع الرقم (٩) ص ٣٠١.
[٦] راجع الرقم (٩) ص ٣٠١.
[٧] الكافي ٣ : ١٩٦ الجنائز ب ٦٤ ح ٧ ، التهذيب ١ : ٤٥٧ ـ ١٤٩٠ ، الوسائل ٣ : ١٧٥ أبواب الدفن ب ٢٠ ح ٦.