مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٤٨ - بيان مقدار الحنوط من حيث الفضل
والأفضل منه مثقال ونصف ، كما صرّح به والدي رحمهالله ، للمرسلة والرضوي الأخيرين.
والأولى منه أربعة دراهم ، لأول الرضويين ، وفاقا لوالدي رحمهالله.
وعن الخلاف والمقنعة والسرائر والشرائع والمعتبر [١] ، بل عن الأول الإجماع عليه ، وعن الأخير نفي الخلاف عنه : جعلها ثاني مرتبة الاستحباب ، ففضّلوها على الدرهم. وهو كان جيدا لو لا ثبوت الرجحان لما بينهما من المثقال والمثقال والنصف بما ذكر.
ثمَّ الأفضل منها أربعة مثاقيل ، كما صرّح به الوالد ، لخبر الكاهلي وابن المختار : « القصد من الكافور أربعة مثاقيل » [٢].
وجعلها جماعة ـ كما عن كتب الصدوق [٣]، وبعض كتب الشيخ [٤] ، والوسيلة والإصباح والجامع [٥] ـ ثاني المراتب.
والأكمل منها ثلاثة عشر درهما وثلث ، للرضويين [٦] ، ومرفوعة علي : « السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما وثلث أكثره » [٧] والأخبار الدالّة على أنّ الحنوط الذي أتى به جبرئيل للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان أربعين درهما ، فقسّمه ثلاثة أقسام ، له ولفاطمة عليهاالسلام وعلي عليهالسلام ، فصار سهم كلّ ما ذكر [٨].
[١] راجع الرقم ٨ و ٤ و ٢ ص ٢٤٧.
[٢] الكافي ٣ : ١٥١ الجنائز ب ٢٣ ذيل ح ٥ ، التهذيب ١ : ٢٩١ ـ ٨٤٧ ، الوسائل ٣ : ١٣ أبواب التكفين ب ٣ ح ٣.
[٣] الفقيه ١ : ٩١ ، المقنع : ١٨ ، وفي الهداية : ٢٥ جعل المرتبة الثانية أربعة دراهم.
[٤] المبسوط ١ : ١٧٧.
[٥] الوسيلة : ٦٦ ، الجامع : ٥٣.
[٦] تقدم مصدرهما في ص ٢٤١ و ٢٤٢.
[٧] الكافي ٣ : ١٥١ الجنائز ب ٢٣ ح ٤ التهذيب ١ : ٢٩٠ ـ ٨٤٥ ، الوسائل ٣ : ١٣ أبواب التكفين ب ٣ ح ١.
[٨] انظر : الوسائل ٣ : ١٣ أبواب التكفين ب ٣.