مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٥١ - استحباب الاسراع بالجنازة
النبي جنازة سعد بن معاذ [١] ، ولم يزل كذلك أكابر الصحابة والتابعين ومن لحقهم من سلفنا الصالحين.
ويستحب أن يجعل له النعش وإن كان رجلا ، على الأشهر ، لعمل المسلمين في عصر الحجج إلى الآن.
وأن يحملها الرجال وإن جاز الحمل على الدواب ، لعمل الناس في الأول ، والأصل في الثاني ، والمروي في الدعائم فيهما : « رخّص في حمل الجنازة على الدابة إذا لم يوجد من يحملها أو من عذر ، فأما السنّة أن يحملها الرجال » [٢] الخبر.
وأن يقول الحامل ما رواه عمار ، وهو : « بسم الله [٣]صلّ على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات » [٤].
والمشاهد لها ما رواه عنبسة ، وهو : « الله أكبر هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد لله الذي تعزز بالقدرة وقهر عباده بالموت » [٥].
وما رواه الثمالي والنهدي ، وهو : « الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم » [٦].
وأن يسرع بها ، ذكره في المنتهى ناسبا له إلى العلماء [٧] ، مؤذنا بدعوى
[١] علل الشرائع : ٣٠٩ ـ ٤.
[٢] دعائم الإسلام ١ : ٢٣٣.
[٣] الكافي ٣ : ١٦٧ الجنائز ب ٣٨ ح ١ ، ٢ ، الوسائل ٣ : ١٥٧ و ١٥٨ أبواب الدفن ب ٩ ح ١ و ٣.
[٤] في « ه » : اللهم صلّ ..
[٥] التهذيب ١ : ٤٥٤ ـ ١٤٧٨ ، وفيه : « بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد .. » ، وهكذا في الوسائل ٣ : ١٥٨ أبواب الدفن ب ٩ ح ٤.
[٦] الكافي ٣ : ١٦٧ الجنائز ب ٣٨ ح ٣ ، التهذيب ١ : ٤٥٢ ـ ١٤٧٢ ، الوسائل ٣ : ١٥٧ أبواب الدفن ب ٩ ح ٢. وفي المصادر : « وقهر العباد .. ».
[٧] المنتهى ١ : ٤٤٣.