مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٣٦ - يوم المبعث والنيروز
« فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل في صدر نهاره » [١] الحديث.
ويوم المباهلة ـ وهو في المشهور : الرابع والعشرون من ذي الحجة ، وقيل : أحد وعشرون ، وقيل : السابع والعشرون ـ بالإجماع كما عن الغنية [٢] ، وهو الحجة فيه.
مضافا إلى مرفوعة علي بن محمد القمي ـ كما في الإقبال ـ وفيها بعد ذكر يوم المباهلة : « فابدأ بصوم ذلك اليوم شكرا لله واغتسل [ والبس ] أنظف ثيابك » [٣].
وأمّا ما في موثّقة سماعة : « وغسل المباهلة واجب » [٤] فلعلّه لإيقاع أصل المباهلة ، كما قيل [٥].
ويوم عاشوراء ، ذكره في الإقبال [٦] ، والظاهر أنه للزيارة لا لخصوص اليوم.
ويوم المولود ، وهو السابع عشر من ربيع الأول ، ذكره في الإقبال وفلاح السائل والشهيد [٧].
ويوم أول رجب ووسطه وآخره ، رواها في الإقبال عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : « من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه » [٨].
ويوم المبعث ، وهو السابع والعشرون من رجب ، ذكره الشيخ في الجمل
[١] إقبال الأعمال : ٤٧٤.
[٢] الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٥.
[٣] إقبال الأعمال : ٥١٥ ، وما بين المعقوفين من المصدر.
[٤] الكافي ٣ : ٤٠ الطهارة ب ٢٦ ح ٢ ، الفقيه ١ : ٤٥ ـ ١٧٦ ، التهذيب ١ : ١٠٤ ـ ٢٧٠ ، الوسائل ٣ : ٣٠٣ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٣.
[٥] كشف اللثام ١ : ١٠.
[٦] إقبال الأعمال : ٥٧١.
[٧] إقبال الأعمال : ٦٠٤ ، فلاح السائل : ٦١ ، الشهيد في الدروس ١ : ٨٧.
[٨] إقبال الأعمال : ٦٢٨.