مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٢٠ - كيفية زيارة القبور
زيارتنا [١].
ومقتضى إطلاقاتها : الاستحباب للنساء إذا لم تتضمّن مفسدة.
وكرهها لهن الفاضلان [٢]، لقول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لعن الله زوارات القبور » [٣].
وضعفه مانع عن صلاحية التقييد.
وإطلاقاتها تفيد الاستحباب في كلّ وقت ، ويتأكّد في عشية الخميس ، للمروي في كامل الزيارة : « كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يخرج في ملأ من الناس من أصحابه كل عشية خميس إلى بقيع المدنيّين ، فيقول : السلام عليكم أهل الديار ـ ثلاثا ـ رحمكم الله » [٤].
وفي مصباح الزائر : « إذا أردت زيارة المؤمنين فينبغي أن يكون يوم الخميس » [٥].
وما ورد في خروج البتول في غداة السبت أو الاثنين [٦] ، لا يفيد الاستحباب ، خصوصا للرجال.
ويستحب للزائر أن يقرأ القدر سبعا ، لرواية محمد بن أحمد : « من أتى قبر
[١] التهذيب ٦ : ١٠٤ ـ ١٨١ بتفاوت يسير ، كامل الزيارات : ٣١٩ ـ ١ ، ٢ ، مصباح الزائر : ١٩٤ ( المخطوط ) ، الوسائل ١٤ : ٥٨٥ أبواب المزار ب ٩٧ ح ١٠ و ١١.
[٢] المحقق في المعتبر ١ : ٣٣٩ ، وأما العلامة فلم نجد في كتبه ما يدل على قوله بكراهة الزيارة للنساء ، بل صرح في التذكرة ١ : ٥٧ ونهاية الاحكام ٢ : ٢٩٢ بعدم كراهتها لهن ، نعم قد حكاه عنه في الحدائق ٤ : ١٧٢ ، ولعله استظهرها من ابتداء كلامه في المنتهى ١ : ٤٦٧ حيث اختص الاستحباب بالرجال ، ولكنه أثبت عدم الكراهة للنساء بعد أسطر ، فراجع.
[٣] سنن الترمذي ٢ : ٢٥٩ ـ ١٠٦١ ، المهذب للفيروزآبادي ١ : ١٣٩ ، المغني لابن قدامة ٢ : ٤٣٠.
[٤] كامل الزيارات : ٣٢٠ ـ ٦.
[٥] مصباح الزائر : ١٩٥ ( المخطوط ).
[٦] الكافي ٣ : ٢٢٨ الجنائز ب ٨٥ ح ٣ ، الفقيه ١ : ١١٤ ـ ٥٣٧ ، التهذيب ١ : ٤٦٥ ـ ١٥٢٣ ، الوسائل ٣ : ٢٢٣ و ٢٢٤ أبواب الدفن ب ٥٥ ح ١ و ٢.