مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩ - الخامس التمشّط
-المأمور في الآية بأخذها عند كل مسجد-بالتمشّط عند كلّ صلاة فريضة و نافلة [١] .
و يستحب التمشّط من جلوس، فانه يقوّي القلب و يمخّخ الجلد [٢] بل يكره من قيام لأنه يورث الفقر، و الضعف في القلب، و لأن من امتشط قائما ركبه الدين [٣] .
و يستحب التمّشط بمشط عاج تأسيا بغير واحد من الأئمة عليهم السّلام. و قد ورد أن التمشّط بالعاج يذهب بالوباء و ينبت الشعر في الرأس، و يطرح الدود من الدماغ، و يطفئ المرار، و ينقّي اللّثة و العمور [٤] .
و يستحب تسريح اللحية من تحتها إلى فوق أربعين مرّة، و قراءة انا انزلناه، و من فوقها إلى تحت سبع مرات، و قراءة «و العاديات» ، و قول:
«اللهم سرّح [٥] عني الهموم و الغموم و وحشة الصدور» تأسيّا بالنّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٦] . و قد ورد أن ذلك يزيد في الذهن و يقطع البلغم [٧] . و ان من سرّح لحيته سبعين مرة و عدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما [٨] . و أن من
[١] تفسير العياشي: ٢/١٣ برقم ٢٥: عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
سألته عن قول اللّه خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قال: هو المشط عند كل فريضة و نافلة. (سورة الاعراف الآية ٣١) .
[٢] مكارم الاخلاق/٨٠.
[٣] وسائل الشيعة: ١/٤٢٨ باب ٧٤ احاديث الباب.
[٤] مكارم الاخلاق/٨٠. العمور اللّحم الّذي يتعلّق بالاسنان، و في الأصل: الغمور.
[٥] في الوسائل: فرّج، و في المتن: سرج.
[٦] امان الاخطار/٢٤.
[٧] مكارم الاخلاق/٧٧ الفصل الثالث في تسريح الرأس و اللحية.
[٨] الكافي: ٦/٤٨٩ باب التمشّط برقم ١٠.
غ