مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٣ - و أما المكروهات
و آله و سلّم من أن من عرض لأخيه المسلم المتكلّم في حديثه فكأنما خدش وجهه [١] .
و منها: النجوى بين اثنين إذا كان لهما ثالث، لما ورد من أنّه إذا كان القوم ثلاثة فلا يتناجى منهم اثنان دون صاحبهما، فإنّ في ذلك ما يحزنه و يؤذيه و يغمّه [٢] .
و منها: المراء و الخصومة، لما ورد من التحذير عنهما، لأنّهما يمرضان القلوب على الإخوان، و ينبت عليهما النفاق [٣] ، و انّ الخصومة تشغل القلب، و تورث النفاق، و تكسب الضغائن [٤] ، و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة، و بيت في وسط الجنة، و بيت في رياض الجنة، لمن ترك المراء و إن كان محقّا [٥] . و قال أبو عبد اللّه: لا تمارين حليما و لا سفيها، فإن الحليم يقليك، و السفيه يؤذيك [٦] .
[١] أصول الكافي: ٢/٦٦٠ باب في المناجاة حديث ٣.
[٢] أصول الكافي: ٢/٦٦٠ باب في المناجاة حديث ١ و ٢.
[٣] أصول الكافي: ٢/٣٠٠ باب المراء و الخصومة و معاداة الرجال حديث ١.
[٤] أصول الكافي: ٢/٣٠١ باب المراء و الخصومة و معاداة الرجال حديث ٨.
[٥] وسائل الشيعة: ٢/٢٣٢ باب ١٣٥ حديث ٧[ط. ح: ٨/٥٦٨]باختلاف يسير.
[٦] أصول الكافي: ٢/٣٠١ باب المراء و الخصومة و معاداة الرجال حديث ٤.