مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠ - تذييل
[اليوم]٢٠-يورث الامن من الملامة. و قيل: يخلص من الغمّ.
[اليوم]٢١-يصله مال من الأكابر.
[اليوم]٢٢-يورث الافلاس.
[اليوم]٢٣-يصلح لكلّ شيء.
[اليوم]٢٤-كذلك. و قيل: يخلص من الافلاس.
[اليوم]٢٥-كذلك. و قيل: يخلص من الغمّ.
[اليوم]٢٦-يخلص من البلاء. و قيل: يفرح المغموم.
[اليوم]٢٧-يورث الندم. و قيل: يصلح.
[اليوم]٢٨-لا يصلح كثيرا. و قيل: يصلح.
[اليوم]٢٩-يتحرر من الخلق. و قيل: تقضى حاجته.
[اليوم]٣٠-يصير مأمونا.
و لكن مقتضى ما يأتي في الأمر الثاني في ذيل المطلب الثاني من المقام السادس من الفصل الحادي عشر هو عدم تأتي ذلك في حقّ الشيعي اذا اعتصم بالأئمة عليهم السّلام، فراجع.
الرّابع: ازالة شعر الابطين للرّجل و المرأة، فإنّه مستحبّ مؤكّد. و يكره إطالته، فإنّ الشيطان يتخذّه مخبأ يستتر به. و نتفه ينفي الرائحة المكروهة. و هو طهور و سنّة [١] .
و يستحب ان تكون إزالته بالطلي بالنّورة، و هو أفضل من إزالته بالحلق، كما أنّ إزالته بالحلق أفضل من نتفه، لأنّ نتفه يضعف المنكبين و يوهي و يضعف البصر [٢] .
الخامس: ازالة شعر العانة، فإنّها سنّة مؤكّدة. و ورد النّهي عن إطالته
[١] الفقيه ١/٦٨ باب ٢٢ برقم ٢٦٤ و ٢٦٥.
[٢] الفقيه ١/٦٧ باب ٢٢ برقم ٢٦٢ و ٢٦٣.