مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠ - المقام الأول في التنظيفات المندوب إليها
بين المسلخ و بين محل الجلوس: «اللّهمّ إنّي اعوذ بك من شرّ نفسي، و استعيذ بك من أذاه» .
و في البيت الثاني: «اللّهمّ اذهب عنّي الرّجس النجس، و طهّر جسدي و قلبي» [١] .
و يستحبّ ان يأخذ فيه من الماء الحارّ و يضعه على هامته، و يصبّ منه على رجليه، و يبلع منه جرعة إن أمكن، لأنه ينقي المثانة، و ان يلبث في البيت الثاني ساعة ثمّ يدخل البيت الثالث و يقول: «نعوذ باللّه من النّار و نسأله الجنّة» .
و يردد هذه المقالة إلى ان يخرج من البيت الحارّ الذي فيه الماء [٢] .
و يكره دخول الحمّام اذا لم يكن في الجوف ما يطفي وهج المعدة [٣] .
و يستحبّ أكل شيء قبل الدخول، لأنّه أقوى للبدن، و يطفي المرارة، و يسكّن حرارة الجوف [٤] . و قد ورد النّهي عن دخوله على الرّيق. و كذا يكره دخوله على الامتلاء للنّهي عنه [٥] . نعم ورد انّ دخول الحمّام على الرّيق ينقي البلغم و يذيب اللّحم، و بعد الأكل ينقي المرّة، و على الشّبع يزيد اللّحم [٦] .
و يكره في الحمّام أمور:
فمنها: شرب الماء البارد فيه، فإنّه يفسد المعدة [٧] .
[١] الفقيه: ١/٦٢ باب ٢٢ برقم ٢٣٢. و المجالس/٢١٩ المجلس الثامن و الخمسون.
[٢] الفقيه: ١/٦٢ باب ٢٢ حديث ٢٣٢.
[٣] وسائل الشيعة: ١/٣٧٧ باب ١٧ برقم ١.
[٤] وسائل الشيعة: ١/٣٧٧ باب ١٧ برقم ٢.
[٥] الكافي: ٦/٤٩٧ باب الحمام برقم ٥.
[٦] طب الأئمة باب البلغم و علاجه و وسائل الشيعة: ١/٣٨٧ باب ١٧ حديث ٥.
[٧] الفقيه: ١/٦٢ باب ٢٢ حديث ٢٣٢.