مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٢ - و منها ترك الصلاة عمدا
تَنْفِرُوا فِي اَلْحَرِّ قُلْ نََارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كََانُوا يَفْقَهُونَ [١] و ورد انّ من ترك الجهاد البسه اللّه ذلا و فقرا في معيشته، و محقا في دينه [٢] و انّ الجهاد لباس التقوى، و درع اللّه الحصينة، و جنّته الوثيقة، فمن تركه[رغبة عنه]ألبسه اللّه ثوب الذلّ، و شملة البلاء، و ديّث [٣] بالصّغار و القماء [٤] ، و ضرب على قلبه بالاسداد، و أديل الحق منه بتضييع الجهاد، و سيم الخسف، و منع النصف. الحديث [٥] .
و منها: التدليس من الماشطة و غيرها:
فانّ كلّ تدليس محرّم [٦] .
و منها: ترك الصلاة عمدا:
عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام [٧] و الصادق [٨] و الكاظم [٩] و الرضا [١٠] و الجواد [١١] عليهم سلام اللّه من الكبائر، و قد نقل اللّه سبحانه عن أهل سقر حين سألوا مََا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قولهم لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ [١٢] ، بل التارك
[١] سورة التوبة آية ٨١.
[٢] الأمالي أو المجالس: ٥٧٧ المجلس الخامس و الثمانون حديث ٨.
[٣] ديث: أي ذلّل. [منه (قدس سره) ].
[٤] القماءة: أي الذلّ. [منه (قدس سره) ].
[٥] نهج البلاغة: ١/٦٣ و من خطبته عليه السّلام حديث ٢٦. -جنّبته-وقايته. -و شملة- نوع من اللباس. -ديّث-ذلّل. -القماءة-ذلّ و صغر-الاسداد-جمع سد الحجب.
[٦] مناهج المتقين: ٢٠٧ في محرمات المكاسب و الحكم إتفاقي بين الفقهاء.
[٧] بحار الأنوار: ٨٢/٢٢٤ باب ١ فضل الصلاة و عقاب تاركها حديث ٤٨.
[٨] أصول الكافي: ٢/٢٨٥ باب الكبائر حديث ٢٤.
[٩] الحديث المتقدم.
[١٠] الحديث السابق.
[١١] أصول الكافي: ٢/٢٨٥ باب الكبائر حديث ٢٤.
[١٢] سورة المدثر آية ٤٢ و ٤٣.