مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - و منها إذاعة الحق مع الخوف به
أذاعوا عليهم، و أفشوا سرّهم، فقتلوا [١] . و قال عليه السّلام: ان من أمرنا مستور مقنع بالميثاق، فمن هتك علينا أذلّه اللّه [٢] . و قال عليه السّلام: مذيع السرّ شاك، و قائله عند غير أهله كافر [٣] . و قال عليه السّلام: من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقّنا [٤] . و قال عليه السّلام: من أذاع علينا حديثنا سلبه اللّه الإيمان [٥] . و ورد انّ المذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدين [٦] .
و انّ المذيع علينا أمرنا أشدّ علينا مؤنة من عدوّنا [٧] . و قال عليه السّلام: إنّكم على دين من كتمه اعزّه اللّه، و من أذاعه أذلّه اللّه [٨] . و قال عليه السّلام:
امّا ما حدثت به اصحابك فلا بأس، إنّما الإذاعة أن تحدّث به غير أصحابك [٩] .
و قال عليه السّلام لمعلّى بن خنيس: انّه من كتم الصعب من حديثنا جلعه اللّه نورا بين عينيه و رفعه، و رزقه اللّه العزّة في النّاس، و من اذاع الصعب من
[١] أصول الكافي: ٢/٣٧١ باب الاذاعة حديث ٧.
[٢] أصول الكافي: ٢/٢٢٦ باب الكتمان حديث ١٥.
[٣] أصول الكافي: ٢/٣٧١ باب الاذاعة حديث ١٠ و تمام الحديث و من تمسّك بالعروة الوثقى فهو ناج، قلت: ما هو؟قال: التسليم.
[٤] أصول الكافي: ٢/٣٧٠ باب الإذاعة حديث ٢.
[٥] أصول الكافي: ٢/٣٧٠ باب الإذاعة حديث ٣.
[٦] أصول الكافي: ٢/٣٧٢ باب الإذاعة حديث ١١.
[٧] المحاسن: ٢٥٥ باب ٣١ التقية حديث ٢٨٧ بسنده عن داود الرّقي و مفضل و فضيل قال:
كنّا جماعة عند أبي عبد اللّه عليه السّلام في منزله يحدثنا في أشياء فلمّا انصرفنا وقف على باب منزله قبل ان يدخل ثم أقبل علينا فقال: رحمكم اللّه لا تذيعوا أمرنا، و لا تحدثوا به إلاّ أهله، فانّ المذيع علينا سرّنا أشد علينا مؤونة من عدونا، انصرفوا رحمكم اللّه و لا تذيعوا سرّنا.
[٨] المحاسن: ٢٥٧ باب ٣١ التقية حديث ٢٩٥.
[٩] المحاسن: ٢٥٨ باب ٣١ التقية حديث ٣٠٦.