مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - و منها
و منها:
إقراض المؤمن:
مرّ فضله في ذيل المقام الرابع من الفصل التاسع، فراجع.
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن منع قرض الخمير يورث الفقر.
و منها:
الاهتمام بامور المسلمين:
فقد ورد: انّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا يكون عنده، فيهتمّ بها قلبه، فيدخله اللّه تبارك و تعالى بهمّه الجنة [١] . و ورد مستفيضا: انّ من لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم [٢] ، و من سمع رجلا ينادى: يا للمسلمين!فلم يجبه فليس بمسلم [٣] .
و منها:
تذاكر فضل الأئمّة عليهم السّلام و أحاديثهم:
فإنّه من السنن المؤكّدة، فقد ورد: انّ للّه ملائكة سيّاحين سوى الكرام الكاتبين، فاذا مرّوا بقوم يذكرون محمّدا و آل محمّد، قالوا: قفوا؛ [فقد أصبتم حاجتكم]، فيجلسون فيتفقّهون معهم، فإذا قاموا عادوا مرضاهم، و شهدوا جنايزهم، و تعاهدوا غايبهم، فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس [٤] . و انّ
[١] أصول الكافي: ٢/١٩٦ باب قضاء حاجة المؤمن حديث ١٤.
[٢] أصول الكافي: ٢/١٦٣ باب الاهتمام بأمور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم حديث ١.
[٣] أصول الكافي: ٢/١٦٤ باب الاهتمام بأمور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم حديث ٥.
[٤] أصول الكافي: ٢/١٨٦ باب تذاكر الإخوان حديث ٣، بسنده عن عباد بن كثير، قال:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي مررت بقاصّ يقصّ و هو يقول هذا المجلس لا يشقى به جليس، قال: فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام!هيهات!هيهات!اخطأت استاهم الحفرة... -