مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - و منها
و اعتكافه في المسجد الحرام، و أظلّه اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه [١] . و انّ للّه عبادا يحكّمهم في جنّته، و هم من قضى لمؤمن حاجة بنية [٢] . و انّ من أخلص النيّة في حاجة أخيه المؤمن جعل اللّه نجاحها على يديه، و قضى له كل حاجة في نفسه [٣] . و انّ للّه عبادا من خلقه يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون يوم القيامة [٤] . و انّ قضاء حاجة المؤمن خير من عتق الف رقبة، و خير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه [٥] ، و انّه أحبّ إلى اللّه من عشرين حجة، كل حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف [٦] ، و انّ من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ و جلّ له ستة آلاف حسنة، و محا عنه ستة آلاف سيئة، و رفع له ستة آلاف درجة، و قضى له ستة آلاف حاجة، حتّى إذا كان عند الملتزم فتح اللّه سبعة أبواب من ابواب الجنة، و إن قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف و طواف.. حتّى عدّ عشرا [٧] ، و ان قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبّلة بمناسكها، و عتق ألف رقبة لوجه اللّه، و حملان ألف فرس في سبيل اللّه بسرجها و لجمها [٨] .
و انّ حجّة عند اللّه خير من ملء الدنيا ذهبا و فضة ينفقه في سبيل اللّه عزّ و جلّ، و الذي بعث بالحق محمّدا بشيرا و نذيرا لقضاء حاجة امرىء مسلم، و تنفيس كربته، أفضل من حجّة و طواف.. حتى عقد عشرا، ثم خلّى يده. و قال عليه
[١] مصادقة الإخوان: ٢٦، و أصول الكافي: ٢/١٩٦ حديث ١.
[٢] مصادقة الإخوان: ٢٦، و وسائل الشيعة: ١١/٥٨٠ باب ٢٥ حديث ١٥.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٠٦ باب ٢٥ حديث ١٤، عن منهاج الصلاح للعلامة الحلي.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٠٧ باب ٢٥ حديث ١٩.
[٥] أصول الكافي: ٢/١٩٣ باب قضاء حاجة المؤمن حديث ٣.
[٦] أصول الكافي: ٢/١٩٣ باب قضاء حاجة المؤمن حديث ٤.
[٧] أصول الكافي: ٢/١٩٤ باب قضاء حاجة المؤمن حديث ٨.
[٨] الأمالي للشيخ الصدوق: ١٣٦ المجلس الثاني و الأربعون حديث ١.