مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٠ - و منها
ظنّه به، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: وَ ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدََاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ [١] . و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: الثقة باللّه و حسن الظّن به حصن لا يتحّصن به إلاّ كلّ مؤمن، و التوكّل عليه نجاة من كلّ سوء، و حرز من كلّ عدّو [٢] . و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ حسن الظّن باللّه من حسن العبادة [٣] . و ورد: انّ حسن الظن ان تخلص العمل و ترجو من اللّه أن يعفو[عن]الزلل [٤] .
و منها:
الخوف من اللّه جلّ ذكره:
فقد ورد عنهم عليهم السّلام انّه رأس الحكمة [٥] . و انّ من خشي اللّه كمل علمه [٦] . و انّ غاية العلم الخوف من اللّه [٧] . و انّ أعقل الناس محسن خائف، و انّ أكثر النّاس معرفة أخوفهم لربّه، و انّ الخوف مطيّة الأمن، و سجن النفس عن المعاصي، و انّ خشية اللّه جماع الإيمان [٨] . و انّ المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى
[١] ثواب الأعمال: ٢٠٦ ثواب حسن الظن باللّه تعالى عزّ و جلّ حديث ١. فصلت: آية ٢٣.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٦ باب ١٦ حديث ٧، عن إرشاد القلوب للديلمي.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٦ باب ١٦ حديث ١٣، عن مجموعة ورّام.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٦ باب ١٦ حديث ١٦، عن الآمدي في الغرر من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام.
[٥] الفقيه: ٤/٢٧٢ باب ١٧٦ النوادر حديث ٨، من ألفاظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم رأس الحكمة مخافة اللّه عزّ و جلّ.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٢ باب ١٤ حديث ٣٠، عن الآمدي في الغرر من كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام.
[٧] المصدر المتقدم.
[٨] هذه الجمل من كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام كما في الغرر من كلمات أمير المؤمنين تأليف الآمدي، راجع المستدرك: ٢/٢٩٢ باب ١٤ حديث ٣٠.
غ