مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣ - المقام الأول في التنظيفات المندوب إليها
و منها: التسليم على من عليه إزار، و يكره التسليم على من لا ازار عليه [١] .
و منها: غسل الرأس بالخطمي، فقد ورد انّه يذهب بالدّرن، و ينفي الفقر، و يزيد في الرزق و يجلبه جلبا، و انه أمان من الصداع، و حرز من الجنون، و ينفي الأقذاء، و يطهّر الرأس من الحزازة [٢] . و يتأكد ذلك يوم الجمعة، و قد ورد انّ من غسل رأسه، و قلّم اظفاره، و قصّ شاربه يوم الجمعة، كان كمن اعتق نسمة [٣] .
و منها: غسل الرأس بالسّدر، فقد ورد انّه يجلب الرزق جلبا [٤] ، و يزيل الهمّ و الغمّ، و يصرف اللّه عمّن غسل رأسه بالسدر وسوسة الشيطان سبعين يوما، و من صرف اللّه عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما لم يعص اللّه، و من لم يعص
ق-الرجل و من السرة إلى الفخذين من المرأة لا يعد عورة. و اختار بعض أن من السّرة إلى الفخذين في المرأة من العورة. اما الناظر المحترم فهو كل مسلم مميّز عاقل، و هو موضع الاتفاق، و نظر غير المميز أو النظر إليه، و نظر المجنون الاطباقي أو الأدواري في حال جنونه و النظر إليه فحمل خلاف، و كذلك النظر إلى عورة غير المسلم بغير شهوة فمحل خلاف أيضا، و تفصيل البحث يستدعي التدقيق و التأمل و دراسة الحد المحرّم من الصور المذكورة، فراجع المجاميع الفقهية الاستدلالية، و تدبّر.
[١] التهذيب: ١/٣٧٤ باب ١٨ برقم ١١٤٧. و وسائل الشيعة: ١/٣٧٣ باب ١٤ برقم ٢، و قرب الاسناد: ١٣١.
[٢] الفقيه: ١/٧١ باب ٢٢ حديث ٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢ و ٢٩٣. و ثواب الأعمال: ٣٦ باب ثواب غسل الرأس بالخطمي برقم ١. و الحزازة-بالحاء المهملة و الزاي-القشرة التي تتساقط من الرأس كالنخالة. و في المتن: الخزار.
[٣] الكافي: ٦/٥٠٤ باب غسل الرأس حديث ٤ و انظر احاديث الباب.
[٤] الكافي: ٦/٥٠٤ باب غسل الرأس برقم ٦.