عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٧٢١ - عائدة (٦٦) في بيان اعتبار كتاب الفقه الرضوي
الدين محمد العاملي، و قد وصفه جميعهم بالفقه و الفضل و العلم.
و في إجازات شيخنا البهائي له بخطه: أجزت لسيدنا الأجل الأفضل، صاحب المفاخر و النسب الطاهر، و التحقيق الفاتق، [و التدقيق] [١] الراتق، جامع محامد الخصال و محاسن الخلال [٢]، المتخلّي عن ربقة التقليد، المتحلّي بحلية الاستدلال، شرفا للسيادة و النقابة و الإفادة و الإفاضة، أدام اللّه إفضاله و كثّر في علماء الفرقة الناجية أمثاله. و ذكر غيره في إجازته نحو ذلك.
نروى عن هذا السيد الأمجد و السند الأوحد ما صحّت له روايته و اتضحت له درايته بطرقنا المتكثرة، عن شيخنا العلّامة المجلسي، عن والده المقدّس المجلسي، برواية الثقات عنه: كونه عنده من قول الرضا (عليه السلام)، و هو ثقة و قد أخبر بشيء ممكن، و ادّعى العلم، فتصدق تلك الدعوى.
ثم قال شيخنا المحقق السيد- طاب ثراه-: و قد اتفق لي في سني مجاورتي في المشهد المقدس الرضوي أني وجدت في نسخة من هذا الكتاب من الكتب الموقوفة على الخزانة الرضوية: أنّ الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) صنف هذا الكتاب لمحمد بن سكين، و أنّ أصل النسخة في مكّة المشرفة بخط الإمام و كان بالخط الكوفي، فنقله المولى المقدّس الآميرزا محمد- و كأنّه صاحب الرجال- إلى الخط المعروف.
قال الشيخ السيد: و محمد بن سكين في رجال الحديث رجل واحد، هو محمد بن السكين [٣] بن عمار النخعي الجمّال، ثقة له كتاب، روى أبوه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). قاله النجاشي في كتابه [٤].
[١] ما بين المعقوفتين من المصدر.
[٢] تقرأ في بعض النسخ: الجلال، و في بعضها: الحلال.
[٣] في النسخ المعتمدة محمّد بن مسكين في المواضع الثلاث، و صحّحناه كما في المصدر و هو الصحيح. راجع: معجم رجال الحديث ١٦: ١١٦ و ١٧: ٢٣٢.
[٤] رجال النجاشي: ٣٦١- ٩٦٩.