عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٨٦ - المقام الأول في نقل طائفة من كلام أهل اللغة و غيرهم في معنى تلك المادة
ثم ذكر معاني كثيرة للغرار بكسر المعجمة، فقال: و غرّه يغرّه غرورا:
خدعه. يقال: ما غرّك بفلان؟ أي كيف اجترأت عليه. و غرّ الطائر أيضا فرخه، يغره غرارا: أي زقّه.
و التغرير: حمل النفس على الغرر. و قد غرّر بنفسه تغريرا و تغرّة، كما يقال: حلّل تحليلا و تحلّة. و يقال أيضا: غررت ثنيّتا الغلام: أي طلعت أوّل ما تطلع.
الأصمعي يقال: غارّت الناقة تغارّ غرارا: قلّ لبنها.
أبو زيد: غارّت السوق تغارّ غرارا: كسدت. و الغرغرة: تردّد الروح في الحلق [١]. انتهى.
و قال صاحب القاموس، ما ملخصه: غرّه غرّا و غرورا و غرّة بالكسر، فهو مغرور و غرير: خدعه و أطمعه بالباطل، فاغترّ هو. و الغرور الدنيا، و ما يتغرغر به من الأدوية، و ما غرّك، أو يخصّ بالشيطان. و بالضم: الأباطيل جمع غار.
و أنّا غريرك منه: أي احذّركه.
و غرّر بنفسه تغريرا و تغرّة: عرضها للهلكة. و الاسم: الغرر محركة.
و الغرّة و الغرغرة بضمها: بياض في الجبهة.
إلى أن قال: غرّ وجهه يغرّ بالفتح غررا محركة، و غرّة بالضم. و غرارة بالفتح: صار ذا غرّة و ابيضّ.
و الغرّة بالضم: العبد و الأمة، و من الشهر ليلة استهلال القمر.
إلى أن قال: و الغارّ: الغافل. و اغترّ: غفل. و الاسم: الغرّة بالكسر [٢].
انتهى.
و قال ابن الأثير في النهاية: فيه «أنّه جعل في الجنين غرّة عبدا أو أمة» ثم ذكر
[١] الصحاح ٢: ٧٦٧.
[٢] القاموس المحيط ٢: ١٠٤.