عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٨٥ - المقام الأول في نقل طائفة من كلام أهل اللغة و غيرهم في معنى تلك المادة
الضرورة، فهي مما لا ريب في حجيتها، و كونها كالخبر الصحيح، بل أقوى منه.
[معنى الغرر و معنى بيع الغرر]
و أما الثاني: أي معنى الغرر، فنبيّنه بعد ذكر مقامين:
المقام الأول: في نقل طائفة من كلام أهل اللغة و غيرهم في معنى تلك المادة:
قال الجوهري في الصحاح، ما عبارته بعد حذف الزوائد: الغرور: مكاسر الجلد. الواحد: غرّ بالفتح. و منه قولهم: طويت الثوب على غرّه أي: على كسره الأول.
و الغرّة بالضم: بياض في جبهة الفرس فوق الدرهم.
و رجل أغرّ: أي شريف.
و فلان غرّة قومه: أي سيّدهم. و غرّة كل شيء: أوّله و أكرمه.
و الغرر: ثلاث ليال من أول الشهر. و الغرّة: العبد و الأمة.
و رجل غرّ بالكسر و غرير: أي غير مجرّب. و قد غرّ يغرّ بالكسر غرارة.
و الاسم: الغرّة.
و عيش غرير إذا كان لا يفزّع أهله.
و الغرّة: الغفلة. و الغارّ: الغافل. و اغترّه: أي أتاه على غرّة منه.
و اغترّ بالشيء: أي خدع به.
و الغرر: الخطر، و نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) عن بيع الغرر، و هو مثل بيع السمك في الماء و الطير في الهواء.
ابن السكيت: الغرور: الشيطان. و منه قوله تعالى وَ لٰا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللّٰهِ الْغَرُورُ [١]. و الغرور أيضا: ما يتغرغر به من الأدوية. قال: و الغرور، بالضم:
ما اغترّ به من متاع الدنيا.
و الغرار، بالكسر: النوم القليل. و لبث فلان غرار شهر: أي مكث مقدار شهر. و الغرار: نقصان لبن الناقة.
[١] لقمان ٣١: ٣٣، فاطر ٣٥: ٥.