عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٣ - تحقيق معنى الشعائر من كلام اللغويين و المفسرين
عائدة (٢) في وجوب تعظيم شعائر اللّه
[تحقيق معنى الشعائر من كلام اللغويين و المفسرين]
قد تكرر في كتب الفقهاء: الحكم بوجوب تعظيم شعائر اللّه، و به يتمسكون في أحكام كثيرة من الوجوب و الحرمة؛ كحرمة بيع المصحف و كتب الحديث من الكفار، و دخول الضرائح المقدسة على غير طهر، و أمثال ذلك.
و الأصل فيه: قوله تعالى و سبحانه في سورة الحج بعد ذكر طائفة من مناسك الحج وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهٰا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [١].
و لا بد في تحقيق معناه من ذكر نبذة من كلام اللغويين و المفسرين في معنى الشعائر و تفسير الآية، فنقول:
قال في القاموس في مادة شعر: و كسحاب: الشجر الملتف، و ما كان من شجر في لين من الأرض، يحله الناس، يستدفئون به شتاء، و يستظلون [به] [٢] صيفا، كالمشعر.
[١]: الحج ٢٢: ٣٢، ٣٣.
[٢]: أثبتناه من المصدر.