عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٤ - تحقيق معنى الشعائر من كلام اللغويين و المفسرين
و ككتاب: جلّ الفرس، و العلامة في الحرب و السفر [١]، و ما وقيت به الخمر، و الرعد [٢]، و الشجر، و يفتح. و الموت، و ما تحت الدثار من اللباس، و هو يلي شعر الجسد، و يفتح. الجمع: أشعره، و شعر.
إلى أن قال: و الشعيرة: البدنة المهداة، الجمع: شعائر.
إلى أن قال: و شعار الحج: مناسكه و علاماته. و الشعيرة و الشعارة و المشعر:
معظمها [٣]. أو شعائره: معالمه التي ندب اللّه إليها، و أمر بالقيام بها [٤]. انتهى.
و قال في الصحاح: و الشعيرة: البدنة تهدى، و الشعائر: أعمال الحج، و كلّ ما جعل علما لطاعة اللّه. قال الأصمعي: الواحدة شعيرة. قال: و قال بعضهم: شعارة. و المشاعر: مواضع المناسك.
إلى أن قال: و الشعار: ما ولي الجسد من الثياب. و شعار القوم في الحرب:
علامتهم ليعرف بعضهم بعضا. و الشعار بالفتح: الشجر. يقال: أرض كثيرة الشعار. و أشعر الهدي، إذا طعن في سنامه الأيمن حتى يسيل منه دم، ليعلم أنّه هدي [٥]. انتهى.
و قال ابن الأثير في النهاية: قد تكرر في الحديث ذكر الشعائر. و شعائر الحج: آثاره و علامته. جمع: شعيرة.
و قيل: هو ما كان من أعماله، كالوقوف، و الطواف، و السعي، و الرمي، و الذبح، و غير ذلك.
و قال الأزهري: و الشعائر: المعالم التي ندب اللّه إليها و أمر بالقيام عليها.
و منه سمّي المشعر الحرام لأنه معلم للعبادة و موضع.
[١]: في «ب»، «ح»: و الشعر.
[٢]: في «ب»، «ج»، «ح»: و الرمل.
[٣]: في ترتيب القاموس ٢: ٧٢٠، موضعها بدل معظمها.
[٤]: القاموس المحيط ٢: ٦١.
[٥]: الصحاح ٢: ٦٩٨.