النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٨٣ - زيادة و تفصيل
شبه جملة على الرأى الذى يجعل شبه الجملة رافعا فاعلا بشروط اشترطها. و هو رأى يحسن إغفاله اليوم.
(د) إذا قصد لفظ كلمة ما؛ (اسما كانت، أو فعلا، أو حرفا) جاز اعتبارها مذكرة على نية: «لفظ» أو مؤنثة على نية: «كلمة» . و كذلك حروف الهجاء فى الرأى الأشهر؛ تقول فى كلمة سمعتها مثل: «هواء» أعجبنى الهواء، أو: أعجبتنى الهواء. فالأولى على إرادة: أعجبنى لفظ: «الهواء» و الثانية على إرادة: أعجبتنى كلمة: «الهواء» . و تقول فى إعراب: «أعجب» إنه فعل ماض، أو إنها فعل ماض...
و تقول «أل» هو: حرف يفيد التعريف أحيانا. أو: هى حرف تفيد التعريف أحيانا. و هكذا...
و تنظر للحرف الهجائى «الميم» مثلا فتقول: إنه جميل المنظر، أو إنها جميلة المنظر... و على حسب التذكير أو التأنيث فى كل ما سبق، يذكر أو يؤنث العامل و الضمائر و غيرها.
(هـ) الأحكام الخاصة بالتذكير و التأنيث المترتبين على وقوع الفاعل مفردا مؤنثا. تطبّق أيضا حين وقوعه مثنى مؤنثا، فيجرى على عامل الفاعل المؤنث المثنى. و على الضمائر العائدة عليه من التذكير و التأنيث، ما يجرى عليهما مع الفاعل المفرد المؤنث-كما يفهم مما سبق-.