روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٨٨ - بَابُ الْفِطْرَةِ
٢٠٧٥ وَ رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ: التَّمْرُ فِي الْفِطْرَةِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ أَسْرَعُ مَنْفَعَةً وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ فِي يَدِ صَاحِبِهِ أَكَلَ مِنْهُ قَالَ وَ نَزَلَتِ الزَّكَاةُ وَ لَيْسَ لِلنَّاسِ أَمْوَالٌ وَ إِنَّمَا كَانَتِ الْفِطْرَةُ.
٢٠٧٦ وَ سَأَلَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْفِطْرَةِ فَقَالَ الْجِيرَانُ أَحَقُّ بِهَا وَ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى قِيمَةُ ذَلِكَ فِضَّةً
______________________________
«و
روى عنه هشام بن الحكم» في الصحيح و رواه الكليني في الصحيح عنه عن أبي عبد الله
عليه السلام[١] و يؤيده ما
رواه الشيخ في الصحيح، عن منصور بن حازم (و في بعض النسخ (بن خارجة) و الظاهر أنه
تصحيف) عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سألته عن صدقة الفطرة قال: صاع من تمر أو نصف صاع من حنطة أو صاع من شعير و التمر أحب إلي[٢].
و في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال سألته عن صدقة الفطرة قال:
التمر أفضل[٣] و في القوي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن صدقة الفطرة قال عن كل رأس من أهلك، الصغير منهم و الكبير، و الحر و المملوك و الغني و الفقير كل من ضممت إليك، عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من شعير أو تمر أو زبيب و قال: التمر أحب إلي فإن لك بكل تمرة نخلة في الجنة[٤] و قد تقدم أنفعية الدراهم فيحمل على التخيير بينهما.
«و سأل إسحاق بن عمار» في الموثق كالصحيح كالشيخ[٥] قال سألت «أبا الحسن عليه السلام» و يدل على استحباب تقديم الجيران على غيرهم و يحمل على المؤمنين منهم أو للتقية منهم و روى الكليني في الصحيح عنه، عن أبي إبراهيم عليه السلام
[١] الكافي باب الفطرة خبر ٣.