روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٥ - بَابُ الْفِطْرَةِ
٢٠٦٢ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْفِطْرَةِ كَمْ تُدْفَعُ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ قَالَ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص.
٢٠٦٣ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ وَ كَانَ مَعَنَا حَاجّاً قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع عَلَى يَدِ أَبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ أَصْحَابَنَا اخْتَلَفُوا فِي الصَّاعِ بَعْضُهُمْ يَقُولُ الْفِطْرَةُ بِصَاعِ الْمَدَنِيِّ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ بِصَاعِ الْعِرَاقِيِّ فَكَتَبَ ع إِلَيَّ الصَّاعُ سِتَّةُ أَرْطَالٍ بِالْمَدَنِيِّ وَ تِسْعَةُ أَرْطَالٍ
______________________________
أيضا في الصحيح و رواه الكليني أيضا عنهما في الصحيح[١] «عن صفوان (إلى قوله)
على الصغير» أي يجب عن الصغير «و الكبير و الحر و العبد» بقرينة قوله
عليه السلام «عن كل إنسان (إلى قوله) من زبيب» و قد تقدم أن الظاهر أن
الصاع ستمائة مثقال و أربعة عشر مثقالا و ربع مثقال، و الأحوط أن يؤدى منا و نصف
من بالمن التبريزي و هو المن القديم الأصفهاني.
«و روى محمد بن خالد» في الصحيح كالكليني[٢] «عن سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام» و صاع النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو ما ذكرنا و ما سيجيء و يحتمل أن يكون المراد به ما تقدم أنه خمسة أمداد اغتسل صلى الله عليه و آله و سلم و زوجته منه لكنه لم يقل به أحد على الظاهر حتى الصدوق و إن قال به في الغسل.
«و روى محمد بن أحمد بن يحيى» في الصحيح كالكليني و الشيخ[٣] «عن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني» و هو مجهول الحال لكن الخبر معتمد الأصحاب و مقبولهم «و كان معنا حاجا» من كلام محمد، و الغرض من ذكر أمثاله كما كان دأب القدماء بيان تذكر الخبر و الواقعة و خصوصياتها «قال كتبت إلى أبي الحسن» الهادي «عليه السلام على يد أبي» أي كان الرسول إبراهيم بن محمد
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب الفطرة خبر ٢- ٥- ٩ و أورد الأخير في التهذيب باب كمية الفطرة خبر ٧١.