نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩١ - الثاني الإجماع
مَعْشَرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَمّاً وَ عَمَّةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ عَمَّهُمَا جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ عَمَّتَهُمَا أُمُّ هَانِي بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ خَالًا وَ خَالَةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ خَالَهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ خَالَتَهُمَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص مَعَاشِرَ النَّاسِ أُعْلِمُكُمْ أَنَّ جَدَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ جَدَّتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ أبوهما [أَبَاهُمَا] وَ أُمَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ عَمَّهُمَا وَ عَمَّتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ خَالَهُمَا وَ خَالَتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَحَبَّ ابْنَيَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا فَهُوَ مَعَنَا غَداً فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَهُمَا فَهُوَ فِي النَّارِ وَ أَنَّ مِنْ كَرَامَتِهِمَا عَلَى اللَّهِ أَنْ سَمَّاهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شبرا [شَبَّرَ] وَ شَبِيراً[١].
رَوَى الْخُوارِزْمِيُّ وَ جَمَاعَةُ الْجُمْهُورِ وَ اشْتَهَرَ بَيْنَهُمْ حَدِيثُ الْمُنَاشَدَةِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ ع يَوْمَ الشُّورَى وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَأَحْتَجَّنَّ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّكُمْ وَ لَا عَجَمِيُّكُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَيُّهَا النَّفَرُ جَمِيعاً أَ فِيكُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرٍ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا
[١] مناقب الخوارزمي ص ١٩١ و رواه ابن حسنويه في در بحر المناقب، و رواه بتفاوت يسير يوسف بن أحمد اليغموري في نور القبس ص ٢٥١ على ما في الإحقاق ج ١٠ ص ٧٢٢.