نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠٩ - الثانية و الثمانون نزول كرائم القرآن في علي ع
الْمُؤْمِنِينَ فَيَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْهُمْ [بنصيبهم منه] إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَتْرُكُ أَقْوَاماً عَلَى النَّارِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ[١] يَعْنِي السَّالِفِينَ الْأَوَّلِينَ وَ أَهْلَ الْوَلَايَةِ وَ قَوْلُهُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا[٢] يَعْنِي بِالْوَلَايَةِ بِحَقِّ عَلِيٍّ وَ حَقُّ عَلِيٍّ وَاجِبٌ عَلَى الْعَالَمِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ[٣] وَ هُمُ الَّذِينَ قَاسَمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِمُ النَّارَ فَاسْتَحَقُّوا الْجَحِيمَ[٤].
الحادية و الثمانون آية الاسترجاع
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[٥] نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ قَتْلُ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ[٦] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
الثانية و الثمانون نزول كرائم القرآن في علي ع
" فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَ عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ قَائِدُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا وَ لَقَدْ
[١] و( ٢) و( ٣) الحديد: ١٩.