نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠٤ - الثامنة و الستون آية الإطاعة
كَانَ عَلِيٌّ مِنْهُمْ[١].
التاسعة و الستون آية الأذان في يوم الحج الأكبر[٢]
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ: فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ هُوَ عَلِيٌّ حِينَ أَذَّنَ بِالْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْبَرَاءَةِ حِينَ أَنْفَذَهَا النَّبِيُّ ص مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ أَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ ع فَرَدَّهُ وَ مَضَى عَلِيٌّ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص قَدْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهَا إِلَّا أَنَا أَوْ وَاحِدٌ مِنِّي[٣].
السبعون آية حسن المآب[٤]
طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ حُجْرَةٌ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا[٥].
[١] تفسير البحر المحيط ج ٣ ص ٢٧٨( ط مطبعة السعادة بمصر)، فقد أورد نزول الآية في حق علي و الأئمة من أهل البيت، كما في إحقاق الحق ج ٣ ص ٤٣٥، و ينابيع المودة ص ١١٦، و شواهد التنزيل ج ١ ص ١٤٩.