نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٤٥١ - الثاني في الصلاة و فيه مسائل
فَصَلُّوا وَ ادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ[١].
ذهبت الإمامية إلى استحباب صلاة الاستسقاء. و قال أبو حنيفة لا صلاة لها[٢]. و قد خالف بذلك فعل النبي ص.
" وَ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً يَسْتَسْقِي فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ[٣].
وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا صَلَّى فِي الْعِيدَيْنِ[٤]. و فعل ذلك أبو بكر و عمر[٥].
ذهبت الإمامية إلى أن السنة تسطيح القبور و به قال الشافعي و أصحابه[٦] إلا أنهم قالوا المستحب التسطيح لكن لما صار شعار الرافضة عدلنا عنه إلى التسنيم قاله الغزالي. و هل يحل لمن يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يغير الشرع لأجل عمل بعض المسلمين به. و هلا تركوا الصلاة لأن الرافضة يفعلونها. ذهبت الإمامية إلى أن الشهيد يصلى عليه.
[١] مسند أحمد ج ٤ ص ٢٤٤ و صحيح البخاري ج ٢ ص ٤٠ و صحيح مسلم ج ١ ص ١٩٤ و موطأ مالك ج ١ ص ١٧٠.