نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٠ - الحادية و الثلاثون آية الصادقين و الراكعين
رَسُولُ اللَّهِ ص هُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ شِيعَتُكَ تَأْتِي أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ وَ يَأْتِي أَعْدَاؤُكَ غِضَاباً مُقْمَحِينَ.
[١]
الثلاثون آية هو الذي خلق
قَوْلُهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً[٢] قَالَ ابْنُ سِيرِينَ نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ وَ عَلِيٍّ زَوِّجْ فَاطِمَةَ عَلِيّاً[٣].
الحادية و الثلاثون آية الصادقين و الراكعين
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[٤] رَوَى الْجُمْهُورُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍ[٥] وَ كَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ[٦] أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍ[٧].
[١] روى عدة من الأعلام و الحفاظ، بإسناد و طرق صحيحة، أو موثوقة، عن جابر، و ابن عباس، و غيرهما: أن الآية نزلت في علي و شيعته. و روى الأعلام عن رسول اللّه الأعظم( ص) بأن« خير البرية» علي و شيعته، منهم السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٣٧٩، و ابن حجر في الصواعق ص ٩٦، ١٥٩، و الشوكاني في فتح القدير ج ٥ ص ٤٦٤، و الآلوسي في تفسيره ج ٣٠ ص ٢٠٧، و الطبري في تفسيره ج ٣ ص ١٧١، و الشبلنجي في نور الأبصار ص ١٠٥، و الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ٢ ص ٣٥٦.