نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨١ - تحريم عمر متعة النساء
بسبعين قضية و روي مائة قضية[١]. و أنه كان يفضل في الغنيمة و العطاء[٢]. و قد سوى الله بين الجميع. و أنه قال في الأحكام من جهة الرأي و الحدس و الظن[٣].
تحريم عمر متعة النساء
و منها أنه قال متعتان كانتا على عهد رسول الله ص أنا أنهى عنهما و أعاقب عليهما[٤]. و هذا يقدح في عدالته حيث حرم ما أباحه الله تعالى و كيف يسوغ له أن يشرع الأحكام و ينسخها و يجعل اتباعه أولى من اتباع الرسول ص الذي لا ينطق عن الهوى فإن حكم هاتين المتعتين إن كان من عند الرسول لا من قبل الله لزم تجويز كون كل الأحكام كذلك نعوذ بالله و إن كان من عند الله فكيف يحكم بخلافه.
[١] شرح النهج ج ٣ ص ١٦٥
و في المستدرك ج ٤ ص ٣٤٠، و أخرج الدارمي: أن عمر بن الخطاب لما طعن استشارهم في الجد، فقال: إني كنت رأيت في الجد رأيا، فإن رأيتم: أن تتبعوه فاتبعوه.
و أخرج البيهقي في السنن الكبرى ج ٦ ص ٢٤٥، عن عبيدة، قال: إني لأحفظ عن عمر في الجد مائة قضية، كلها ينقض بعضها بعضا.
و عن عبيدة قال: حفظت عن عمر بن الخطاب في الجد مائة قضية مختلفة.
و عن عمر، قال: إني قضيت في الجد قضيات لم آل عن الحق، و رواه أيضا في كنز العمال ج ٦ ص ١٥، في كتاب الفرائض.