نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٧ - المطلب الثاني في زوجته و أولاده
فَدَيْتُهُ بِابْنِي إِبْرَاهِيمَ[١].
وَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ[٢] قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ بَكَتِ السَّمَاءُ وَ بُكَاؤُهَا حُمْرَتُهَا[٣].
وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّ مَنْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ دَمْعَةً أَوْ قَطَرَتْ قَطْرَةً بَوَّأَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ[٤].
" وَ فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: مُطِرْنَا دَماً أَيَّامَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ع[٥].
وَ كَانَ مَوْلَانَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ أَزْهَدَهُمْ يَحُجُّ مَاشِياً وَ الْمَحَامِلُ تُسَاقُ مَعَهُ[٦].
وَ وَلَدُهُ الْبَاقِرُ سَلَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص: قَالَ لِجَابِرٍ أَنْتَ تُدْرِكُ وَلَدِي مُحَمَّداً الْبَاقِرَ إِنَّهُ يَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ عَنِّي السَّلَامَ[٧].
و الصادق أعلم أهل زمانه و أزهدهم و كان يخبر بالغيب
[١] و رواه أيضا الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٢ ص ٢٠٤.