نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٦ - الثاني العلم
الناس عليه لا ينفك عنه ليلا و لا نهارا فيكون بالضرورة أعلم من غيره[١].
: وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَقِّهِ أَقْضَاكُمْ عَلِيٌ[٢].
و القضاء يستلزم العلم و الدين.
وَ رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي صَحِيحِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا[٣].
وَ ذَكَرَ الْبَغَوِيُّ فِي الصِّحَاحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا.
[٤]. و فيه أي في حقه
عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي فَهْمِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي هَيْبَتِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي زُهْدِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ[٥].
وَ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ
[١] كفاية الطالب ص ١٩٩ و ٢٢٤، و الصواعق المحرقة ص ٧٦
أقول: ملازمته لرسول اللّه( ص) من المتواترات، و مما لا يرتاب فيه إلا الجاهل بالتاريخ الاسلامي.