نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢٩ - السابع و العشرون حديث الأمان
فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ وَ كَسَاهُمْ بِهِ ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ فَأَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي الْبَيْتَ وَ قُلْتُ وَ أَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ وَ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ مُوَطَّإِ مَالِكٍ وَ صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ وَ عِدَّةِ طُرُقٍ[١].
السابع و العشرون حديث الأمان
فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ ذَهَبُوا وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِلْأَرْضِ فَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي ذَهَبَ أَهْلُ الْأَرْضِ[٢] وَ رَوَاهُ صَدْرُ الْأَئِمَّةِ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُ
وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي[٣].
[١] مسند أحمد ج ٤ ص ١٠٧ و ج ٦ ص ٢٩٢ و ج ١ ص ٣٣٠، و التاج الجامع للأصول ج ٣ ص ٢٤٧، و صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل أهل البيت و قال الشبلنجي في نور الأبصار ص ١١١: و روي من طرق عديدة صحيحة. و أقول: نزولها في الخمسة أصحاب الكساء من المتواترات و لا يشك فيه إلا معاند مغرض.