نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٢ - السادسة و الثلاثون آية النجم
أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ وَ رَوَى الْجُمْهُورُ أَنَّهُ عَلِيٌّ ع.
[١]
الخامسة و الثلاثون آية الإكمال
قَوْلُهُ تَعَالَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي[٢] الْآيَةَ.: رَوَى الْجُمْهُورُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَعَا النَّاسَ إِلَى عَلِيٍّ ع فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ وَ أَمَرَ بِمَا تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِنَ الشَّوْكِ فَقُمَّ فَدَعَا عَلِيّاً فَأَخَذَ بِضَبْعَيْهِ فَرَفَعَهَا حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ ع ثُمَّ لَمْ يَتَفَرَّقُوا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
[٣]
السادسة و الثلاثون آية النجم
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى[٤].
[١] الدر المنثور ج ٦ ص ٢٤٤ و تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٣٨٩، و روح المعاني ج ٢٨ ص ١٣٥ و فتح القدير ج ٥ ص ٢٤٦، و فتح الباري ج ١٣ ص ٢٧، و كنز العمال ج ١ ص ٢٣٧، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٩٤، و شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٥٥، بعدة طرق و أسانيد، و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١٨٩.