نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٧ - منعه المغالاة في المهر
قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ[١] فقال أيقنت بوفاته الآن و كأني لم أسمع هذه الآية[٢]. و من لم يسمع هذه الآية و من هذه حاله كيف يجوز أن يكون إماما واجب الطاعة على جميع الخلق.
لو لا علي لهلك عمر
وَ مِنْهَا أَنَّهُ أَمَرَ بِرَجْمِ امْرَأَةٍ حَامِلٍ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنْ كَانَ لَكَ عَلَيْهَا سَبِيلٌ فَلَيْسَ لَكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا سَبِيلٌ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ[٣].
وَ مِنْهَا أَنَّهُ أَمَرَ بِرَجْمِ مَجْنُونَةٍ فَنَبَّهَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ الْقَلَمُ مَرْفُوعٌ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ فَقَالَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ.
و هذا يدل على قلة معرفته و عدم تنبهه لظواهر الشريعة.
منعه المغالاة في المهر
و منها أنه منع من المغالاة في المهر و قال من غالى في مهر ابنته جعلته في بيت المال بشبهة أنه رأى النبي ص زوج فاطمة ع
[١] آل عمران: ١٤٤.