نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٦ - الثاني ما ورد في القرآن من مدح المؤمن على إيمانه و ذم الكافر على كفره
كَفَرُوا[١] فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ[٢] إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ[٣] ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ[٤] بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ[٥] فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ[٦] مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ[٧] كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ[٨] وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ[٩].
(الآيات التي مدح فيها المؤمن أو ذم فيها الكافر)
الثاني ما ورد في القرآن من مدح المؤمن على إيمانه و ذم الكافر على كفره
و وعده بالثواب على الطاعة و توعده بالعقاب على المعصية كقوله تعالى الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ[١٠] إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[١١] وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى[١٢][١٣] لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى[١٤] هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ[١٥] هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[١٦] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها[١٧] وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي[١٨] أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا[١٩] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ[٢٠].
[١] مريم: ٣٧.